قصيدة اعجبتني ... اثناء تصفحي لموقع
محاولة فاشلة ..
أن أكون رجلاً يدعك مخيلتكِ بشهوة الغموض
هذا يعني أنكِ تستصغرين طيشي ومراهقتي التي تكبر
عندما أسدلتُ على أذنيكِ الكلام كموسيقى خفيفة
انتفضتِ أمامي كعصفور
وعندما سألتكِ عن الألوان التي تراودكِ في الأحلام
صرتِ شاعرة بقولكِ:
“البنفسج يطرح ملابسه على جسدي كحرير ويغادر من الشرفة”
أنا ببساطة لا أجيد الوثوب إلا إلى عينيكِ
فقلبكِ المنصهر تحت خيال الروايات
لا يملك وقتا لصناعة الحب
هكذا في الزمن الغادر نبتكر الحب صناعة وبضاعة
لكن هذا الموديل من العواطف يا عزيزتي لا يصنع قصيدة بحجم اكتنازكِ المشتهى
عندما تمتلكين الشجاعة والمقدرة على التعري من كلماتكِ الفضفاضة
سأكون شاعركِ الذي يشارككِ إشعال الحواس
ويضعكِ على حافة خيط دخان
ولا تخافي فلن أكسر تعرجاتكِ
وأنت تنزلقين مع أول شهقة
هكذا أتخيلكِ دائما بكامل جنوني المرصع
لكِ أن تقولي القصيدة وزناً ومعنى
ولي أن أقول القصيدة فناً وناراً وبرداً ودمعاً يسيل على عنق الورد يُفنى
فاختلاف خطواتنا هذا لا يعني بالضرورة أننا متفقان على اقتناص النجوم
وهذا لا يعني أن دهشتنا بالحضور تعادل غيابنا
(فالأشياء أحيانا تقاس بجم الدمعة الواحدة في مساء لا نتذكر فيه سوى الحزن المتدلي على حواف أصابعنا ومقدرتنا على ابتكار الجمل)
هذه الحكمة يا عزيزتي لم اقتبسها
ولكنها تجربتي في كتابة قصيدة فاشلة
(هي الدمعة الهاربهْ
من القلب للقلب
للعين في لحظةٍ ساكبه)ْ
أتخيلكِ وأنتِ تقرئين هذا النص تمررين أصابعكِ على شاشة الكمبيوتر في محاولة فاشلة لتمزيق بعض المفردات لجهلكِ المستمر بالنور الطالع من جبيني
للشاعر:- محسن الزاهر
المصدر لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولمحاولة فاشلة - دروب
"شكرا لك":
*